جعفر عبد الكريم صالح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جنيف2... سلام مؤجل وحرب وشيكة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 198
تاريخ التسجيل : 14/07/2013

مُساهمةموضوع: جنيف2... سلام مؤجل وحرب وشيكة   الخميس أغسطس 29, 2013 4:10 pm

جنيف2... سلام مؤجل وحرب وشيكة

شبكة النبأ: تظهر التطورات الأخيرة في الأزمة السورية مؤشرات حقيقية لحرب وشيكة ربما تعرقل السلام المزعوم من خلال عقد مؤتمر السلام الدولي المسمى بـ جنيف الثاني والذي تأخر انعقاده طويلا بسبب هوة الخلافات الشاسعة بين الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة المسلحة وحلفائها من جهة، وبين روسيا الداعمة لسوريا وحلفائها من جهة أخرى، فكما يبدو أن النوايا المبيتة والرهانات شبة الحتمية لقرع طبول الحرب في سوريا من لدن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بتدخل غير شرعي رغم رفض الارادة الدولية لمثل هذه الخطوة الخطيرة، قد تضفي بواعث خطر الانزلاق الى حرب كارثية، نظرا لشراسة المواجهة الدائرة بين أطراف الخصام في المنطقة، مما يدعو الى دق اجراس الانذار بقوة في ساحة الحرب الوشيكة، قد تنفي جوهد حثيثة على مدى سنتين من اجل تحقيق السلام في سوريا.
غير ان مساعي الغرب من خلال الاستراتيجيات والغايات المتعددة المقاصد التي أتبعتها لتمرير أجنداتها من خلال الأزمة السورية الحالية بأتباع سياسية الكيل بالمكيالين المتناقضة في سوريا مما وضع عدة عقبات أمام التوصل لحل سياسي، وهو ما ادى الى فشل قيادتها لخطة الحرب في الخفاء ضد سوريا من خلال دعم المجاميع المسلحة بواسطة أطراف والدول اقليمية بهدف إسقاط النظام السوري والسيطرة على البلاد، خاصة الانتصارات الأخيرة التي حققتها الجيش السورية على المعارضة المسلحة.
حيث يرى معظم المراقبين أن الغرب لجأ الى أسالبيه المعروفة ب بتكرر السيناريوهات الضربة العسكرية كما حدث في العراق قبل اكثر عقد تقريبا، لتوجه ضربة عسكرية الى سوريا، لكنهم يرون ان هذه الضربة المزعومة ستكون موضعية تهدف لإضعاف النظام السوري ومن ثمة اجبره على التنازلات من خلال مؤتمر جنيف 2 بعد توجيه الضربة العسكرية المفترضة.
وفي وقت سبق أملت وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة أن يطبق مؤتمر جنيف الثاني شروطا تم التوصل إليها في المؤتمر الأول الذي عقد العام الماضي، والذي دعا إلى تشكيل حكومة انتقالية لها سلطات تنفيذية كاملة في دمشق، إلا أن الولايات المتحدة وروسيا، واللتين لم توافقا إلى الآن على موعد لعقد المؤتمر، لا تزال منقسمتان بشأن القضايا السياسية في سورية، التي باتت تشكل محور الصراع بين القوى العالمية الكبرى.
فيما يعتقد بعض المحللين ان التصعيد الاخير الذي جسدته التداعيات المضطردة حول أدمى حادث عنف وهو ما يشتبه بأنه هجوم بأسلحة كيماوية في سوريا، يبرز الحاجة الملحة الى عقد جنيف 2 والمضي قدما في المحادثات السياسية ويجب ان يثبت للعالم انه لا يوجد حل عسكري.
ففي غضون ذلك، قالت متحدثة باسم مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة الاخضر الابراهيمي انه يعتقد ان الهجوم الكيماوي المزعوم في سورية يجب ان يسرع الاعداد لعقد مؤتمر دولي للسلام في جنيف، كما قال الابراهيمي ان الرئيس الاسد يحقق تفوقا، وقال ان "معظم الناس كانوا مقتنعين في تشرين الثاني/نوفمبر ان النظام خسر (...) اعتقد ان هذا لم يكن صحيحا"، واضاف "هناك كثيرون يقولون ان النظام ينتصر. النظام يقوم بعمل افضل بكثير مما فعل في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي وهذا صحيح. لكن في اوضاع كهذه الانتصار والتقدم امران مختلفان"، وهناك خلاف ايضا بين الولايات المتحدة وروسيا على مسألة مشاركة ايران في المحادثات التي تهدف الى جمع ممثلي المعارضة والنظام السوري لايجاد حل سياسي لوقف النزاع الذي دخل سنته الثالثة.
من جهته قال مسؤول بالأمم المتحدة إن الاستعدادات الفنية لمؤتمر جديد بجنيف بشأن سورية "انتهت تقريبا"، وقال أوسكار فرنانديز تارانكو، مساعد الأمين العام للشؤون السياسية، لمجلس الأمن الدولي أن هناك حاجة ماسة لإيجاد حل سياسي لإنهاء إراقة الدماء في سورية، وأضاف: "نأمل أن يظل المجتمع الدولي ملتزما بهذه العملية السياسية ويسهم في نجاحها، بالكلام والأفعال" ولم يقدم أي تفاصيل عن الاستعدادات.
من جانبه اعتبر رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر، هيثم منُاع، أن تأخر انعقاد المؤتمر الدولي للسلام في سوريا المعروف بـ(جنيف 2) سيكون مسماراً في نعشه ويقدّم خدمة لمن وصفهم بالتكفيريين في المعارضة السورية والمتطرفين في السلطة، وأكد بأن الهيئة ترفض أي مس بالسيادة الوطنية السورية رداً على دعوات التقسيم.
وقال منّاع ليونايتد برس انترناشونال "هناك ضرورة تملي على الأطراف الأساسية، الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، عقد مؤتمر (جنيف 2) في أسرع وقت، لأن العد العسكي في حرب الاستنزاف الدائرة في سوريا يصب، في خدمة التكفيريين في المعارضة والمتطرفين في السلطة، ونعتقد أن الاستعداد الجدي لعقد هذا المؤتمر قبل تشرين الأول/ اكتوبر المقبل هو أحسن رد على التفتيت الذي تعيشه البلاد"، وأضاف "نسمع حالياً ما هب ودب من تصريحات بشأن القضية الكردية في سوريا، والأكراد السوريون كبشر هم جزء من عمليات المزاودة التي تعيشها الأوضاع السورية الآن.
لا مؤتمر سلام قبل تسوية الخلافات
فقد اعلن نائب لوزير الخارجية الروسي ان المؤتمر الدولي للسلام حول سوريا الرامي الى جمع مسؤولين في النظام السوري والمعارضة حول طاولة المفاوضات لن ينظم على الارجح قبل تشرين الاول/اكتوبر، واتفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري في ايار/مايو على عقد مؤتمر جنيف 2 الدولي في حين كان مقاتلو المعارضة يحرزون تقدما على الارض.
وكانت روسيا احدى ابرز الجهات الداعمة لنظام بشار الاسد اقترحت اصلا عقد المؤتمر في ايار/مايو، ومذذاك ارجىء المؤتمر مرارا على خلفية الهجمات المضادة للقوات الموالية للنظام وتردد المعارضة السورية في المشاركة فيه، وتصر روسيا على مشاركة ايران التي تدعم الاسد وتزوده بالاسلحة، في المؤتمر.
وقال غاتيلوف ان روسيا والولايات المتحدة ستبحثان "في احدى العواصم الاوروبية هي جنيف على الارجح"، واعلن لافروف في واشنطن بعد لقاء كيري ان روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على ضرورة تنظيم مؤتمر سلام حول سوريا "في اقرب فرصة".
في المقابل قال كيري في هذا الصدد انه لا يتفق على الدوام مع نظيره الروسي "حول المسؤولية عن اعمال القتل او بعض السبل للمضي قدما. لكننا نتفق وكذلك بلدانا على انه من اجل تجنب انهيار المؤسسات والانزلاق نحو الفوضى، الرد الاخير هو حل سياسي متفاوض عليه".
ووافقه لافروف الرأي حول ضرورة خوض عملية سياسية. لكنه قال ان الاولوية الاساسية يجب ان تكون "محاربة الارهابيين وطردهم من سوريا" في اشارة الى المخاوف الروسية العميقة من وجود اسلاميين متشددين في صفوف المقاتلين الذين يحاربون نظام الاسد.
فيما دعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى تجديد الزخم لعقد مؤتمر جنيف حول الوضع في سوريا إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وأعرب بان عن قلقه حيال “الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا، والتصعيد المقلق في أعمال العنف الطائفية” وشدد على الحاجة للتوصل إلى حلّ سياسي للصراع وتجددي الزخم لعقد مؤتمر جنيف بشكل ملح.
وقد صرح في وقت لاحق مبعوث الامم المتحدة لسوريا الاخضر الابراهيمي انه يسعى من اجل عقد مؤتمر لوقف القتال في سوريا لكنه لم يذكر اي موعد متوقع لذلك، وقال الابراهيمي لصحافيين على هامش اجتماع لمعهد كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن "من الصعب جدا جلب اشخاص يقتتلون لسنتين بعصا سحرية الى مؤتمر كهذا، الامر سيستغرق وقتا لكن آمل ان يحصل"، واضاف ان "هناك مسائل لم تحل بعد. نحن متفائلون وهذا كل ما يمكننا قوله"، وقال الابراهيمي للصحافيين ان "الامم المتحدة قالت بوضوح انها تود من كل الدول (....) التي لها مصالح و/او تأثير ان تحضر (مؤتمر) جنيف بما في ذلك ايران".
في الوقت نفسه أعلنت إيران أن تسليح المعارضة السورية المسلحة، لا يشكل بداية جيدة لعقد مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة السورية، ونسبت وسائل إعلام إيرانية إلى مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان، قوله إن" محاولات الغرب لتسليح الإرهابيين فی سورية، لا تشكل بداية جيدة لعقد مؤتمر جنيف 2"، وأضاف إن "الحكومة السورية تبذل ما في وسعها لمكافحة الإرهاب، وتحقيق الإصلاحات"، وقال إن "الحوار الوطني ووقف العنف، والتخلي عن قرار إرسال الأسلحة إلی المجموعات الإرهابية فی سورية، من شأنه أن يضمن نجاح مؤتمر جنيف 2"، يشار إلى أنه لم يتم تحديد موعد لعقد مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة السورية لتبقى حلبى بالاضطرابات حتى إشعار آخر.
شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 29/آب/2013 - 21/شوال/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hhfggdc.yoo7.com
 
جنيف2... سلام مؤجل وحرب وشيكة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شارع الصحافه :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: